مدينة وتدة – شارع وهب بن عمير 53383 ـ جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة
0509931494
إذا أقبلت العشر من ذي الحجة أقبل معها موسم عظيم من مواسم الطاعة، تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الخير، ويتنافس فيه الصالحون في القربات رجاء رحمة الله ومغفرته. ومن أعظم ما يتقرب به العبد في هذه الأيام المباركة: الصدقة في العشر من ذي الحجة، لما فيها من الإحسان إلى الخلق، وابتغاء ما عند الله من الثواب العظيم.
العشر الأوائل من ذي الحجة من أفضل أيام الدنيا تجتمع فيها أمهات العبادة من صيام وصلاة وصدقة وحج.، وقد عظّمها الله تعالى في كتابه، وأقسم بها لعظيم فضلها، فقال سبحانه (وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)) [الفجر].
كما أن العمل الصالح أحب إلى الله في تلك الأيام عن غيرها من الأيام. فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ."( أخرجه البخاري (969) باختلاف يسير ).
ولهذا كان السلف يجتهدون فيها اجتهادًا عظيمًا بالصلاة والذكر والصيام والصدقة وسائر أعمال البر، لأنها أيام تجتمع فيها أمهات العبادات والطاعات.
والموفق من اغتنم هذه الأيام قبل فواتها بإخراج الصدقة في العشر من ذي الحجة، فرب صدقة يسيرة وقعت في زمن فاضل كانت سببًا في رفعة الدرجات وتكفير السيئات، خاصة إذا خرجت من قلبٍ صادق يرجو ما عند الله وحده.
لأنها جمعت بين فضل العمل الصالح وفضل الزمان، فالصدقة في هذه الأيام ليست كغيرها من الأيام، بل يضاعف الله فيها الأجر لعباده المتصدقين.
ومن أسباب عظم أجرها:
أنها تقع في أفضل أيام العام
أنها من أحب الأعمال إلى الله في هذه الأيام
أنها سبب في تفريج كرب المحتاجين وإعانة الضعفاء
أنها تجمع بين عبادة المال واغتنام الموسم الفاضل
وكم من عبد نال رحمة الله بسبب صدقة أخفاها لا يعلم بها إلا الله.
تتنوع أبواب الصدقة في هذه الأيام المباركة، وكلما كان النفع أعظم كان الأجر أكبر بإذن الله.
ومن أفضل أنواع الصدقة في العشر من ذي الحجة:
سقيا الماء، وهي من أفضل الصدقات
إطعام الطعام للفقراء والمحتاجين
كفالة الأيتام والأرامل
تفريج كرب الغارمين وسداد الديون
التبرع للمحتاجين والمرضى
دعم مشاريع الوقف والصدقات الجارية
وكل باب من هذه الأبواب فيه خير عظيم وأجر ممتد بإذن الله.
من أعظم ما يعين المسلم على اغتنام الموسم أن يجعل له صدقة يومية ولو كانت يسيرة، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
فالصدقة اليومية في العشر من ذي الحجة:
تعود القلب على البذل والإحسان
تزيد من رصيد الحسنات يومًا بعد يوم
قد توافق ساعة إجابة أو دعوة محتاج صادقة
فلا يحقر المسلم من المعروف شيئًا، ورب درهم سبق آلاف الدراهم عند الله بسبب صدق النية والإخلاص.
يوم عرفة من أعظم أيام الدنيا، وهو يوم مغفرة ورحمة وعتق من النار، ولذلك كان العمل الصالح فيه أعظم أجرًا وأعظم قبولًا بإذن الله.
والصدقة في يوم عرفة لها فضل عظيم لأنها:
تقع في خير أيام العام.
توافق يومًا يكثر فيه الدعاء والرحمة.
تجمع بين فضل الصدقة وفضل يوم عرفة.
تكون سببًا في تفريج كربة مسلم في يوم مبارك فيفتح الله بذلك على المتصدق خيراً عظيماً في الدنيا والآخرة.
فيا فوز من جمع في هذا اليوم بين الدعاء والذكر والصدقة والإحسان.
يمكن للمسلم أن يغتنم هذه الأيام المباركة بعدة وسائل نافعة، منها:
تخصيص مبلغ يومي للصدقة
المشاركة في إطعام الطعام وسقيا الماء
تفقد المحتاجين والأقارب وأهل الحاجة والتصدق عليهم
دعم المشاريع الخيرية الموثوقة
إخراج الصدقة عن الوالدين والأموات
والمهم أن يحرص العبد على المبادرة وعدم التسويف، فإن هذه الأيام تمضي سريعًا، والسعيد من ملأها بالطاعات.
يستحب التبرع عن الوالدين سواء أحياءً أو أمواتاً وذلك من أعظم صور بر الوالدين.
فالصدقة تصل إليهما بإذن الله، وينتفعان بثوابها، وقد كان السلف يحرصون على إهداء الأعمال الصالحة لوالديهم رجاء نفعهم ورفع درجاتهم.
وما أجمل أن يجعل المسلم لوالديه نصيبًا من صدقاته في هذه الأيام المباركة، وفاءً لما قدماه من تعب وإحسان وتربية.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ ومنها صدقةٍ جاريةٍ ، ، وولدٍ صالحٍ يدعو له."( صحيح مسلم )
تحرص جمعية الخدمات الإنسانية بوتدة على تيسير أبواب الخير للمحسنين، من خلال مشاريع متنوعة تجمع بين نفع المحتاجين وتعظيم الأجر للمتبرعين، مع العناية بتنظيم العمل الخيري وتوجيه التبرعات إلى الفئات الأشد حاجة. ومن أبرز هذه المشاريع المباركة:
من المشاريع المؤثرة التي تلامس القلوب، حيث يساهم المتبرع في كفالة 500 يتيم من الأشد حاجة، مع حصوله على شهادة تصل إلى جواله توثّق مساهمته في هذا الخير العظيم.
ويتيح المشروع عدة أسهم للمساهمة، منها:
سهم عنك
سهم عنك ووالديك
سهم عنك ووالديك وأسرتك
تبرع مفتوح بما تجود به نفسك
ويحمل هذا المشروع معنى الرحمة والسند الحقيقي لليتيم، خاصة لمن فقدوا من يعولهم ويقف بجانبهم في الحياة، ليكون المتبرع سببًا بعد الله في التخفيف عنهم وإدخال السرور عليهم.
مشروع عظيم يجمع بين فضل الصدقة وفضل العشر الأوائل من ذي الحجة، حيث تساهم فيه في كفالة 500 يتيم ويتيمة خلال أفضل أيام الدنيا.
ومن خيارات المساهمة في المشروع:
سهم في كفالة 500 يتيم ويتيمة عنك
سهم في كفالة 500 يتيم ويتيمة عنك ووالديك
سهم في كفالة 500 يتيم ويتيمة عنك ووالديك وأسرتك
المشاركة بأي مبلغ حسب الاستطاعة
وهذا من أبواب الخير العظيمة؛ لأن العبد يجمع فيه بين أجر الصدقة، وأجر رعاية اليتيم، وأجر العمل الصالح في الأيام المباركة التي يحب الله فيها الطاعات والإحسان.
مشروع إنساني نبيل يهدف إلى ترميم بيوت الأرامل والمساكين وحمايتها من التهالك والانهيار، حتى تعيش الأسر المحتاجة في مأوى آمن يحفظ كرامتها ويقيها حر الصيف وبرد الشتاء.
ويمكن المساهمة من خلال عدة أسهم، منها:
4 بلوكات
10 بلوكات
20 بلوكة
100 بلوكة
وقد تبدو البلوكة شيئًا يسيرًا، لكنها في حياة أسرة فقيرة قد تكون سببًا في بناء جدار يحميهم، أو سقف يسترهم، أو بيت يرد عنهم الخطر والمعاناة، ولذلك كانت هذه الصدقة من الصدقات المباركة التي يبقى أثرها بإذن الله.
والجمعية مرخّصة ومعتمدة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم:10007068000
كما وفّرت وسائل تبرع سهلة وآمنة لتيسير المشاركة في هذه المشاريع المباركة، سواء عبر الدفع الإلكتروني أو التحويل البنكي المباشر.
وسائل الدفع المتاحة:
Mada
Apple Pay
Visa
MasterCard
أو التحويل عبر مصرف الراجحي: SA7180000485608018899108
لا تحرم نفسك أبواب الأجر في هذه الأيام المباركة، وساهم بما تستطيع، فرب صدقة يسيرة كانت سببًا في تفريج كربة، أو إسعاد يتيم، أو ستر أسرة محتاجة، والله لا يضيع أجر المحسنين.
نعم، الصدقة في يوم عرفة لها فضل عظيم، لأنها تُخرج في واحد من أفضل أيام الدنيا، وهو يوم تُغفر فيه الذنوب وتتنزل فيه الرحمات ويعتق الله فيه الرقاب من النار. فإذا اجتمع فضل الصدقة مع فضل يوم عرفة كان الأجر أعظم بإذن الله، خاصة إذا كانت الصدقة في تفريج كربة أو إطعام محتاج أو سقيا ماء.
الصدقة عمل صالح له ثواب كبير عند الله في كل وقت، لكنها في العشر من ذي الحجة أعظم أجرًا وأحب إلى الله؛ لأن النبي ﷺ قال:
"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" يعني عشر ذي الحجة.
ولهذا كان السلف يكثرون من الصدقة والطاعات في هذه الأيام المباركة.
للصدقة في العشر من ذي الحجة فضائل كثيرة، منها:
أنها من أحب الأعمال إلى الله في أفضل أيام الدنيا.
سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات.
باب لتفريج الكرب وإدخال السرور على المحتاجين.
سبب للبركة في المال والعمر.
يجتمع فيها فضل الصدقة مع فضل الزمان المبارك، فيعظم أجرها وثوابها بإذن الله.